المؤشرات
  • داو جونز 26,727.54 8.41 0.03 %
  • نازداك 8,005.70 26.01 0.32 %
  • إس اند بي 500 2,945.35 5.11 0.17 %
  • نايمكس 57.90 0.19 0.33 %
  • الذهب 1,418.20 4.30 0.31 %

طرح شركة تأمين «جسر المحبة» للاكتتاب العام قبل نهاية 2009م

الوسط - 20/07/2009

توقع الرئيس التنفيذي لمجموعة سوليدرتي القابضة، وهي أكبر شركة تأمين إسلامية في المنطقة، سمير الوزان، أن يتم طرح 60 في المئة للاكتتاب العام في شركة الجسر الذي سيربط البحرين بقطر، والمعروف باسم «جسر المحبة» قبل نهاية العام الجاري.

وأبلغ الوزان «الوسط» ردا على أسئلة «من المفترض أن تكون صدرت الموافقة على تأسيس شركة الجسر التكافلية»، والتي ستكون مملوكة مناصفة بين البحرين وقطر، وستكون 20 في المئة من أسهم الشركة إلى المؤسسين في كل دولة، في حين سيتم طرح 30 في المئة إلى الاكتتاب العام في كل من قطر والبحرين. وأضاف «أتوقع أن يتم طرح الاكتتاب العام في الشركة قبل نهاية العام الجاري».

والشركات التي ستملك 20 في المئة من الجانب البحريني هي «سوليدرتي» والشركة البحرينية الكويتية للتأمين، والشركة المتحدة للتأمين، والشركة الوطنية للتأمين وشركة MedGulf.

وتأتي الخطوة على رغم الأزمة المالية العالمية التي تعصف بالأسواق في الوقت الحاضر، وقلة الثقة التي نتجت عن الأزمة التي بدأت في الولايات المتحدة الأميركية نهاية العام 2008 وانتشرت آثارها الاقتصادية السلبية إلى معظم الدول؛ ما أدى إلى إلغاء أو تأخير مشروعات تقدر كلفتها بمليارات الدولارات في المنطقة ومن ضمنها البحرين.

لكن البحرين وقطر منحت عقد تصميم وبناء الجسر المقترح إقامته والذي تبلغ كلفته الإجمالية نحو 4 مليارات دولار إلى ائتلاف مكون من أربع شركات هي الشركة الفرنسية فينسي غراندس بروجكتس (Vinci Grands Projects)، والشركة الألمانية هوشتيف (Hochtief) وشركة كونسوليديتد كونتراكتورز إنترنشيونال، ومقرها أثينا، بالإضافة إلى شركة الشرق الأوسط للمسح .

كما تعمل الشركة الدنماركية كوي (Cowi) مستشارا للتصميم نيابة عن الائتلاف في المشروع الذي يبلغ طوله نحو 40 كيلومترا ويستغرق إنشاؤه أربع سنوات.

وقد تم اختيار مسار الجسر من بين 10 مسارات مقترحة؛ إذ وقع الاختيار على المسار الذي سيبدأ من شمال قرية عسكر، في الجانب الجنوب الشرقي من جزيرة البحرين الأم حتى «رأس عشيرج» في الجانب القطري وسيفتح أمام البحرين وقطر فرصة للتكامل الاقتصادي عبر جسر استراتيجي يفسح المجال أمام تنمية مستدامة يستفيد منها شعبا البلدين.

وينتظر أن يشعل الجسر المقترح والذي سيكون الثاني بعد جسر البحرين والمملكة العربية السعودية فتيل التجارة البينية بين الدولتين ويزيد الارتباط والتعاون في جميع المجالات، وخصوصا في نقل البضائع والتنقل بين البحرين وبقية دول الخليج العربية.

والجسر المقترح سيكون مملوكا بالتساوي إلى حكومتي الدولتين، بعكس ملكية الجسر الذي يربط البحرين بالمملكة العربية السعودية والبالغ طوله 25 كيلومترا والتي قالت مصادر إن الملكية ستؤول إلى المملكة العربية السعودية بحسب الاتفاق الموقع بين البلدين. وقامت المملكة السعودية بتمويل بناء الجسر الذي كلف نحو مليار دولار وربط البحرين ببقية دول الخليج العربية.

وسيكون الطرح هو الثاني هذا العام الذي ستشارك فيه «سوليدرتي»؛ إذ إن المجموعة تعتزم طرح نحو 60 في المئة من أسهم شركة التأمين في المملكة العربية السعودية الجديدة والبالغ رأس مالها 550 مليون ريال سعودي إلى الاكتتاب العام كذلك قبل نهاية العام الجاري، بعد أن حصلت الشركة على ترخيص لمزاولة عملها في السعودية مطلع الشهر الجاري. وستطرح الأسهم بسعر القيمة الإسمية للسهم والبالغة ريالا واحدا.

وتعتبر سوق المملكة العربية السعودية أكبر سوق تأمين في الوطن العربي، وأن نظام التأمين فتح خلال العامين الماضيين فقط. وتعد الشركة الجديدة ثاني أكبر شركة تأمين من حيث رأس المال، مع نهاية العام 2009.

وينمو الطلب في منطقة الشرق الأوسط وبقية دول العالم على المنتجات التكافلية المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية من خلال روح التكافل والتعاون في تحمل المسئولية، بالإضافة إلى تميزها بالشفافية في التعامل ومرونة البرامج المطروحة.

وبحسب تقديرات غير رسمية فإن قيمة سوق حلول التكافل العالمية خلال العام 2008 بلغت نحو 2,3 مليار دولار أميركي، تستحوذ منطقة الشرق الأوسط على نسبة 46 في المئة من إجمالي استثماراتها، في حين تبلغ حاليا نسبة نمو سوق حلول التكافل العالمية بين 15 إلى 20 في المئة سنويا.

ويبلغ عدد شركات التأمين الإسلامية في الوطن العربي نحو 57 شركة، وأن حجم أقساط شركات التأمين الإسلامية يبلغ نحو ملياري دولار، مع توقعات بزيادة مضطردة في السنوات المقبلة، وخصوصا التوجه نحو التأمين التكافلي في الوطن العربي.

وسوق التأمين الرئيسية في المنطقة هي المملكة العربية السعودية تليها دولة الإمارات العربية المتحدة ثم الكويت. أما أسواق البحرين وقطر وسلطنة عمان فهي تقريبا متماثلة.

وعلى رغم أن التأمين التكافلي ينمو بسرعة أكثر من التأمين التجاري في المنطقة؛ إلا أن حجم التأمين التكافلي لا يزال ضعيفا بسبب أن الصناعة بدأت متأخرة. كما أن التأمين التكافلي يحتاج إلى إقامة شركات إعادة التأمين قادرة على الوفاء بالتزاماتها نحو تأمين المشاريع الكبيرة؛ الأمر الذي يحد من النمو القوي فيها.

تعليقات

عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
×