«الكويتية لصناعة حديد التسليح» تضاعف رأسمالها إلى 4 ملايين دينار وتستعد لتشغيل مصنع للورق في الكويت

الوطن الكويتية - 10/05/2007
تستعد الشركة الكويتية لصناعة حديد التسليح لبداية مرحلة جديدة على صعيد أعمالها، حيث ستبدأ هذه المرحلة مع توسعة كبيرة سيشهدها مصنع الحديد الحالي بهدف زيادة طاقته الانتاجية، ومن ثم الدخول الى مجال جديد من خلال شراء مصنع أوراق جديد، وآخرها المشاركة في مصنع للاسمنت في ايران بالاشتراك مع شركاء خليجيين سيبدأ انتاجه خلال العام المقبل.

كل هذه التطورات كشف عنها رئيس مجلس ادارة الشركة الكويتية لصناعة حديد التسليح علي الصراف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس عقب انتهاء أعمال الجمعية العامة للشركة التي عقدت بنسبة حضور بلغت %100، والتي جرى خلالها تعديل حصص مساهمين حاليين بالشركة وزيادة رأسمالها من 2 الى 4 ملايين دينار بزيادة %100 خصصت للمساهمين الحاليين، وتوزعت ما بين أسهم منحة وقدرها 1.3 مليون سهم بنسبة %64.5 من رأس المال المصرح والمدفوع، وزيادة نقدية بمقدار 708 آلاف دينار بنسبة %35.5 تخصص للمساهمين وتدفع عن طريق ايداع بنكي.

وقال الصراف للصحافيين أن زيادة رأسمال الشركة من مليونين الى أربعة ملايين دينار سببه الاتجاه الحالي نحو توسعة مصنع الشركة في منطقة الشعيبة الصناعية، والتي سينتج عنها زيادة الطاقة الانتاجية الحالية للمصنع من 125 ألفا الى 350 ألف طن سنوياً.

وأضاف أن الزيادة المستهدفة في الانتاج ستوجه للسوق المحلي بشكل أساسي، لافتاً الى أن هذا السوق بحاجة الى نحو 1.2 مليون طن سنوياً من حديد التسليح، فيما يتوقع أن يرتفع الطلب على هذه المادة الى 1.5 مليون طن خلال السنوات القادمة.

وأكد على أن قرار زيادة الانتاج الذي اتخذته الشركة أخيرا سيرفع الانتاج بمقدار ثلاثة أضعاف الطاقة الحالية، مبيناً أن الشركة قامت باضافة فرن جديد ينتج نحو 80 طنا بالساعة، كما أنه قد تم تحويل المصنع الى مصنع أتوماتيكي متكامل، الأمر الذي سيساعد على زيادة الطاقة الانتاجية بكل سهولة.
وأشار الصراف الى أنه ورغم اتجاه المصنع لمضاعفة انتاجه بمقدار ثلاثة أضعاف، الا أنه سيبقى هناك نقص في كمية الحديد المعروض في السوق المحلي بنحو 300 ألف طن سنوياً.


النتائج المالية

وفيما يتعلق بالنتائج المالية للشركة خلال السنة الماضية قال ان الشركة حققت أرباحاً بلغت 1.7 مليون دينار، معرباً عن أمله في أن تتضاعف أرباح الشركة خلال السنة المقبلة، بخاصة وأن الشركة مقبلة على زيادة طاقتها الانتاجية بشكل كبير.

من جهته قال المدير التنفيذي بالشركة مصطفى حيدر أن الكويتية لصناعة حديد التسليح تقوم باستيراد المواد الأولية اللازمة للصناعة من عدد من الدول وعلى رأسها روسيا وأوكرانيا وتركيا وايران والبرازيل والصين، بالاضافة الى بعض الشركات المحلية، مؤكداً أن الشركة استوردت العام الماضي نحو 70 ألف طن من الخارج، و30 ألف طن من السوق المحلي.


مصنع الورق

وكشف حيدر عن التوجه الجديد للشركة والخاص بشراء مصنع للأوراق كانت تملكه الشركة الوطنية لصناعة الورق، سيبدأ انتاجه خلال مارس 2008، حيث أشار الى أن شراء المصنع تم عن طريق المزاد العلني ومن خلال البنك الصناعي الكويتي بمبلغ وقدره 4.6 ملايين دينار، فيما تم توقيع عقد مع احدى الشركات الفرنسية لتجهيز وتشغيل المصنع بلغت قيمته الاجمالية نحو 10 ملايين يورو، وكان من بين شروط العقد أن تقوم الشركة الفرنسية بشراء %50 من انتاج هذا المصنع، وذلك لضمان أن تكون منتجاته مطابقة للمواصفات الأوروبية والعالمية.

وعن الأسواق المستهدفة في هذا المصنع قال حيدر ان الكثير من أسواق الخليج وأسواق الشرق الأوسط تقوم حالياً باستيراد جميع أنواع الأوراق من أوروبا وكندا، وبالتالي فسيركز المصنع الجديد أعماله في السوق المحلي وباقي أسواق المنطقة العربية التي ستستفيد من توفير أسعار الشحن والنقل التي كانت تدفع لاستيراد أطنان من الأوراق سنوياً، هذا فضلاً عن تخفيض تكاليف التخزين.

وأكد على أن عدداً من الشركات العربية والأوروبية بدأت اتصالاتها مع الشركة بمجرد الاعلان عن مصنع الورق الجديد، حيث أبدت الكثير من تلك الشركات رغبتها في التعاقد مع المصنع وشراء كامل كمية انتاجه المستقبلي من الورق بجميع أنواعه.


مصنع اسمنت

وفي ختام المؤتمر الصحافي كشف حيدر عن خطة الشركة المستقبلية فيما يتعلق بالدخول في مجال تصنيع وانتاج الاسمنت، فقال ان الشركة تملكت أخيرا حصة وقدرها %40 من مصنع اسمنت بايران أسسه مجموعة من المستثمرين الخليجيين هناك، لافتاً الى أن انتاج هذا المصنع الذي سيبدأ خلال عشرة أشهر من الآن سيبلغ نحو 4000 طن يومياً.
×