المؤشرات
  • داو جونز 25,355.02 58.20 0.23 %
  • نازداك 7,201.49 46.39 0.64 %
  • إس اند بي 500 2,729.66 6.61 0.24 %
  • نايمكس 55.60 0.38 0.67 %
  • الذهب 1,221.90 1.00 0.08 %

«التربية»: الأمية في البحرين ليست ظاهرة ونسبتها 2.46 %... وعازمون على تقليصها

الوسط - 08/09/2016

أكد الوكيل المساعد للتعليم الخاص والمستمر بوزارة التربية والتعليم عبدالغني الشويخ، أن الأمية في البحرين لا تشكل ظاهرة، وإن نسبتها البالغة (2.46 في المئة)، آخذة في الانخفاض.

وفي حوار مع «الوسط»، بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، والذي يصادف اليوم الخميس (8 سبتمبر/ أيلول 2016)، تحدث الشويخ، عن عزم إدارة التعليم المستمر على خفض نسبة ما تبقى من الأمية إلى النصف خلال السنوات القريبة المقبلة.

وخلال حديثه عن نسبة محو الأمية، استند الشويخ في ذلك إلى ما قال عنه «أحدث بيانات الأمية في مملكة البحرين، الواردة في التعداد العام للسكان العام 2010، والتي تشير إلى أن نسبة الأمية قد انخفضت بين السكان البحرينيين بشكل كبير خلال عشر السنوات الفاصلة بين تعداد 2001 و2010».

وتعتمد الوزارة في عملها الخاص بمحو الأمية على 23 مركزاً تعليميّاً مسائيّاً، يبلغ عدد معلميها حوالي 240 معلماً ومعلمة موزعين على المراكز ويعملون بنظام العمل الجزئي.

في الإطار ذاته، تطرق الشويخ إلى عنوان «الأمية الإلكترونية»، مستعرضاً جهود الوزارة لمواجهتها، فقال: «قامت الوزارة بتنفيذ برنامج باسم «محو الأمية الحضارية المعلوماتية»، مستهدفةً تمكين المشاركين من إتقان مهارات أساسيات الحاسوب وتوظيف تلك المهارات في حياتهم اليومية»، كما نوه إلى إعداد خطة برامج لتمكين الدارسين من تملك مهارات التعلم الأساسية، بما يؤهلهم لمواجهة متطلبات حياتهم العلمية والعملية، على أن يأتي التنفيذ عبر عقد شراكات مع جهات داخل وخارج الوزارة.

وفيما يأتي نص الحوار:


* في تقريرها للعام 2015، بينت تقديرات لمنظمة اليونسكو أن نسبة الأمية في البحرين بلغت 4 في المئة، فهل من تعقيب؟
- نود الإشارة إلى أن أحدث بيانات الأمية في مملكة البحرين هي البيانات الواردة في التعداد العام للسكان العام 2010، والتي تشير إلى أن نسبة الأمية انخفضت بين السكان البحرينيين بشكل كبير خلال عشر السنوات الفاصلة بين تعداد 2001 و2010 نتيجة الجهود التربوية المبذولة، حيث حققت مملكة البحرين الهدف المطلوب، وهو تحقيق تحسين بنسبة 50 في المئة في المستويات القرائية لدى الكبار وقبل حلول 2015م.

* كم تبلغ نسبة الأمية في البحرين وفقاً لأحدث إحصائيات الوزارة؟
- سبقت الإشارة إلى نسبة الأمية التي بلغت 2.46 في المئة بحسب آخر تقرير «التعليم للجميع» الصادر من منظمة اليونسكو، كما نود التنويه إلى أن الوزارة ليست الجهة المخولة إصدار البيانات الإحصائية حيث إن مهامها تتركز في تقديم الخدمات التربوية والتعليمية بما يخدم خفض نسبة الأمية. وإن الوزارة تعد الاحصائيات والبيانات الخاصة بالبرامج والمشاريع التربوية والتعليمية التي تشرف عليها.

* ما هي أسباب عودة/ ارتفاع الأمية مجددا في البحرين؟ ما هي مغذيات ذلك؟
- نسبة الأمية آخذة في الانخفاض، وذلك بحسب مؤشر أعداد المسجلين بمراكز التعليم الأساسي المعادل.

* هل يمكن القول إن «التسرب من التعليم»، أبرز تلك المغذيات؟
- سبقت الإشارة إلى أنه ليس هناك ارتفاع في نسبة الأمية، بل إن جميع المؤشرات تؤكد استمرارية انخفاض هذه النسبة.

* هل تواجه الوزارة صعوبة في استقطاب الأميين؟ هل من حوافز تقدم في هذا الصدد؟
- تقوم الوزارة بتوفير العديد من الخدمات والتسهيلات التعليمية والتربوية لجميع فئات المجتمع ومنهم الدارسون بمراكز التعليم المستمر، حيث يوجد (23) مركزاً تعليميّاً مسائيّاً موزعةً على محافظات البحرين وقد روعيت الكثافة السكانية عند فتح المركز وسهولة الوصول له، كما تقدم الوزارة خدمات تعليمية نوعية تخدم هذه الفئة المستهدفة وتوفر المواصلات والكتب الدراسية بصورة مجانية، وتكون هذه المراكز تحت إشراف وتوجيه من قبل قسم التعليم المسائي بإدارة التعليم الخاص لرفع كفاءة وجودة أدائها.

* شرعت الوزارة في أولى خططها للقضاء على الأمية في 1973، فهل لنا أن نتعرف على جهود الوزارة في سبيل القضاء على الأمية؟ كم يبلغ عدد المراكز المعنية بذلك، وما هي أحدث الخطط والتدابير المقرة في هذا الصدد؟
- في العام 1973 تولت وزارة التربية والتعليم مسئولية محو الأمية وتعليم الكبار، حيث أنشأت «مراقبة محو الأمية وتعليم الكبار».

ثم تحولت إلى جهاز باسم «جهاز محو الأمية وتعليم الكبار» إلى أن تحولت إلى « إدارة تعليم الكبار». وفي العام 2005م أقر مسمى الإدارة الحالي «إدارة التعليم المستمر» وذلك انطلاقا من رؤية واضحة تتمثل في توطين ثقافة التعليم المستمر في المجتمع البحريني، ورسالة تهدف إلى الارتقاء بأوجه التعليم مدى الحياة، مع التركيز بصفة خاصة على تقديم خدمات تعليمية وبرامج تدريبية تخدم المجتمع بمختلف فئاته.


وتهدف إدارة التعليم المستمر إلى خفض نسبة ما تبقى من الأمية (2.46 في المئة) إلى النصف خلال السنوات القريبة المقبلة، وهي تعد بالمقياس العالمي منخفضة جداً حيث يوفر التعليم غير النظامي للفئة العمرية (15 و45 سنة)، كما يحفز الأفراد للتعلم مدى الحياة، ما يرفع من مستوى المواطنين ثقافيّاً واجتماعيّاً ومهنيّاً.

وفيما يأتي نبذة عن برامج التعليم المسائي:

أولاً - برنامج التعليم الأساسي المعادل، وينقسم إلى:

١- مرحلة محو الأمية: وهي سنتان دراسيتان تعادلان في مستوى التحصيل الدراسي الصف الرابع الابتدائي في التعليم النظامي ويحصل الدارس بعد إنهائها شهادة إتمام مرحلة محو الأمية.

٢- مرحلة المتابعة: وهي سنتان دراسيتان تعادلان في مستوى التحصيل الدراسي الصف الخامس والسادس الابتدائي في التعليم النظامي ويحصل الدارس بعد إنهائها على شهادة تعادل إتمام الدراسة الابتدائية النظامية.

3 - مرحلة التقوية: وهي سنتان دراسيتان تعادلان في مستوى التحصيل الدراسي الدراسة الإعدادية في التعليم النظامي، ويحصل الدارس بعد إنهائها على شهادة إتمام الدراسة الإعدادية المعادلة.

ثانياً - برنامج التعليم الثانوي الموازي:

وهي ثلاث سنوات دراسية تساوي في مستوى التحصيل الدراسي الدراسة الثانوية في التعليم النظامي، ويحصل الدارس بعد إنهائها على شهادة الثانوية العامة.

أما المناهج الدراسية، فتشتمل على:

أولاً مرحلة محو الأمية: يتم تدريس المواد الآتية:

اللغة العربية – الرياضيات – التربية الإسلامية – التربية للمواطنة – العلوم.

ثانياً - مرحلتي المتابعة والتقوية: يتم تدريس المواد الآتية:

اللغة العربية – الرياضيات – اللغة الإنجليزية – العلوم – المواد الاجتماعية – التربية للمواطنة – التربية الإسلامية.

ثالثاً - التعليم الثانوي الموازي:

تطبق المناهج المعتمدة في التعليم الثانوي النظامي (نظام توحيد المسارات الأكاديمية) بوزارة التربية والتعليم على الدارسين في هذه المرحلة. وتسعى وزارة التربية والتعليم إلى تيسير وصول التقنيات الحديثة في تكنولوجيا التعليم لخدمة تعليم الكبار ليكون أكثر حيوية وتحديث أساليبه مما ينعكس إيجابيّاً على مداخل وطرائق تنفيذ برامجه مع التأكيد على التعلم الموجه ذاتيّاً.

* كم يبلغ عدد الطلبة المنتسبين إلى مراكز محو الأمية؟ وهل لنا بإحصائيات بشأن الفئات العمرية والجنس (نسبة الذكور والإناث)؟
- في مراكز التعليم المسائي: يعمل تحت إدارة التعليم المستمر ما مجموعه (20) مركزاً مسائيّاً للتعليم الأساسي المعادل و(3) مراكز للتعليم الثانوي الموازي.

وتتخذ جميع هذه المراكز مدارس وزارة التربية والتعليم مقرّاً لها في الفترة من الخامسة حتى التاسعة والنصف مساءً ولمدة خمسة أيام في الأسبوع لمراكز التعليم الثانوي الموازي، بينما تعمل مراكز التعليم الأساسي المعادل للرجال في الفترة من السادسة والربع حتى التاسعة والنصف مساءً، والنساء في الفترة من الثالثة حتى السادسة مساءً ولمدة أربعة أيام في الأسبوع.

* كم تبلغ كلفة عمل وتشغيل هذه المراكز؟ وعدد المعلمين فيها؟
- يبلغ عدد المعلمين والمعلمات في جميع مراكز التعليم المستمر حوالي 240 معلماً ومعلمة موزعين على المراكز ويعملون بنظام العمل الجزئي، وتعتمد الكلفة المالية لعمل وتشغيل المراكز على عدد الصفوف الدراسية.

* هل تهدف خطط الوزارة إلى تصفير النسبة؟ وما هي خططها المستقبلية لتطوير التعامل مع ملف الأمية في البحرين؟
- على الصعيد العالمي والدولي شاركت مملكة البحرين في العديد من المؤتمرات العالمية، ومنها: المؤتمر العالمي الخامس لتعليم الكبار الذي عقد في مدينة هامبورغ العام 1997، والمؤتمر الذي عقد في داكار للتعليم للجميع العام 2000م، وموافقتها على تطبيق قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة رقم (122/54) بخصوص عقد محو الأمية وتعليم الكبار العالمي الذي صدر في جنيف من العام 2000، القاضي بتحديد عقد لمحو الأمية في الفترة من (يناير 2003 حتى 2012)، وتبنته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم (المنطقة العربية) الذي عقد في الدوحة بدولة قطر في العام 2007.

وإن أحدث بيانات الأمية في مملكة البحرين هي البيانات الواردة في التعداد العام للسكان العام 2010، والتي تشير إلى أن نسبة الأمية انخفضت بين السكان البحرينيين بشكل كبير خلال عشر السنوات الفاصلة بين تعداد 2001 و2010 نتيجة الجهود التربوية المبذولة، حيث حققت مملكة البحرين الهدف المطلوب.


* ما هي رؤية الوزارة بشأن مكافحة الأمية وما مستوى أولوية ذلك على أجندتها؟
- نرى أن الأمية في البحرين لا تشكل ظاهرة، بل هناك حالات فردية وقليلة ويتم التعامل معها من خلال نشر الوعي وسد منابع الأمية والمتمثلة في سن القوانين والأنظمة وعلى سبيل المثال قانون ( 27 ) لسنة 2005 (الزامية التعليم) والذي ينص في مواده على الزامية التعليم وحق التعليم للجميع وأن محو الأمية مسئولية وطنية هدفها رفع مستوى المواطنين ثقافيّاً واجتماعيّاً ومهنيّاً. لذلك فقد تولت الوزارة تنفيذ الخطط والبرامج اللازمة للقضاء على الأمية الحديثة (الثقافية، الإلكترونية).

* تحت عنوان «مواجهة الأمية الإلكترونية»، هل لنا أن نتعرف على نتائج مشروع مدارس المستقبل والتمكين الرقمي في التعليم؟
- ضمن جهود الإدارة لمواجهة الأمية الالكترونية، قامت بتنفيذ برنامج باسم «محو الأمية الحضارية المعلوماتية» كالآتي:

أولاً - بيانات عن البرنامج:

١- الهدف العام للبرنامج: تمكين المشاركين من إتقان مهارات أساسيات الحاسوب وتوظيف تلك المهارات في حياتهم اليومية.

٢- القسم المنفذ: قسم خدمة المجتمع.

٣- القسم المشارك: قسم التعليم المسائي – قسم التسجيل والتسويق.

٤- الفئة المستفيدة: طلبة مراكز التعليم المستمر + الجمهور ممن لا يتقنون أساسيات الحاسوب.

٥- محتوى البرنامج: تدريس البرامج الآتية:

Word – Windows- Excel – Internet- IT – Access – Internet Explorer – Power Point

ثانياً - مراحل التنفيذ:

المرحلة الأولى:

• من العام الدراسي 2003 - 2004 م حتى 2008 – 2009 م، والتي استهدفت عددا من الدارسين المنتسبين الى مراكز التعليم المستمر التابعة للإدارة.

المرحلة الثانية:

• اعتبارا من العام الدراسي 2010 – 2011 م، وبشكل مستمر وتستهدف الجمهور عامة إضافة الى الطلبة المسجلين بمراكز التعليم المستمر التابعة للإدارة.

* فيما يتعلق بقياس تأثيرات محو الأمية على طلبة مراكز الوزارة، هل يؤهلهم ذلك لدخول سوق العمل/ إتمام الدراسة الجامعية؟
- قامت إدارة التعليم المستمر بإعداد خطة برامج لتمكين الدارسين من تملك مهارات التعلم الاساسية التي تعينهم على المضي في التطور المعرفي الذي يعود على تقدمهم الذاتي في مجال الحياة والعمل وستعمل على تنفيذها عن طريق عقد شراكات مع جهات داخل وخارج وزارة التربية والتعليم وذلك لتعزيز ما جاء في شعار المنظمة من أهمية أن تعمل برامج محو الامية على تمكين الدارس لمواجهة متطلبات حياته العلمية والعملية ما يؤدي الى فتح مجالات عدة للتطور والنماء للفرد في داخل مجتمعه وخارجه.

فقد قامت الوزارة 2008م بتبني مشروع الثانوي الموازي والذي يؤهل الدارس لمواصلة دراسته الجامعية ويساعده على الترقي المهني في مجال عمله وفتح آفاق واسعة لمواصلة الدراسات العليا حيث تم تخريج (6) دفعات من خريجي حملة الثانوية العامة والمؤهلين لمواصلة الدراسة الجامعية.

* متى ستغلق الوزارة مراكز محو الأمية؟ هل يمكن أن يرى هذا الحلم النور يوما ما؟
- إن مراكز التعليم المسائي تقوم بعمل برامج مختلفة وليست مقتصرة على برامج محو الأمية (القرائية والكتابية)، كما أن الأمية تتفاوت في تعريفها وقد أصبحت لدينا الأمية الالكترونية والثقافية وتتم معالجة مثل هذه الأميات ببرامج وخطط تتناسب معها.

تعليقات

عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
×