المؤشرات
  • داو جونز 22,997.44 40.48 0.18 %
  • نازداك 6,623.66 0.35 0.01 %
  • إس اند بي 500 2,559.36 1.72 0.07 %
  • نايمكس 51.88 0.01 0.02 %
  • الذهب 1,284.90 1.68 0.13 %

«المركزي»: مشاورات أولية لإندماج شركات تأمين محلية

الأيام - 17/02/2017

كشف المدير التنفيذي لمراقبة المؤسسات المالية بمصرف البحرين المركزي، عبدالرحمن الباكر عن وجود مشاورات لاندماج عدد من شركات التأمين البحرينية لكنها لازالت في مراحلها الأولية وتنظر موافقة مجالس الإدارات؛ بعد نجاح عملية الاستحواذ بين شركتي سوليدرتي والأهلية للتامين مطلع العام الجاري.

وقال الباكر- في تصريحات للصحفيين على هامش الإعلان عن تنظيم ملتقى الشرق الأوسط للتأمين الثامن عشر والذي تستضيفه البحرين في 20 فبراير الجاري-«إن فرص النمو في قطاع التأمين بالبحرين كبيرة، ونحن في مصرف البحرين المركزي نشجع على أهمية عمليات الإندماج بين شركات التأمين».

وأكد «أنه حان الوقت بأن تشهد البحرين تكتلات اقتصادية كبيرة في قطاع التأمين، وذلك للارتقاء بقدرة الشركات على مواكبة الاقتصاد الوطني والنهوض على مستوى إقليمي».

ونجحت مطلع العام الجاري صفقة استحواذ شركة سوليدرتي على 71.4% من الشركة الأهلية للتأمين بقيمة 10.7 مليون دينار، ومن المتوقع أن تستغرق عملية الدمج بين الشركتين نحو عامين بحلول العام 2019.

وفقاً لأحدث الاحصائيات الرسمية يبلغ عدد الشركات المرخصة في سوق التأمين في البحرين بنهاية 2015 نحو 25 شركة وطنية و11 فرعاً لشركات تأمين أجنبية تزاول أعمال التأمين، إعادة التأمين، التكافل، إعادة التكافل وأعمال شركات التأمين التابعة الخاصة، داخل البحرين.

ويبلغ عدد الشركات الوطنية 14 شركة تأمين تقليدية منها 6 شركات تكافل، وشركتين إعادة تأمين، وشركتين إعادة تكافل، وشركة تأمين تابعة خاصة، في حين تشمل فروع شركات التأمين الأجنبية على 8 شركات تأمين تقليدية و3 شركات إعادة تأمين، كما يشتمل سوق التأمين على العديد من شركات التأمين الخارجية وخدمات التأمين المساندة.

272 مليون دينار أقساط التأمين

وحول حجم سوق التأمين في البحرين، قال الباكر«إنه وفق آخر البيانات لدى المصرف المركزي سجلت إجمالي أقساط التأمين في السوق المحلي في العام 2015 نحو 272.09 مليون دينار بحريني، مقارنة مع 273.95 مليون دينار بحريني في عام 2014.

التأمين قد يستثنى من«القيمة المضافة»

وفيما يتعلق بتأثير ضريبة القيمة المضافة على القطاع، قال رئيس جمعية التأمين البحرينية يحيى نور الدين» إن الجمعية تتشاور مع عدد من الشركات الاستشارية حول طبيعة الضريبة على القطاع، لكنه عاد ليشير أنه من المتعارف أن بعضاً من اقساط التأمين تستثنى من القيمة المضافة وأن الرؤية حول الضريبة ستتضح بحلول 2018.

استضافة الملتقى

إلى ذلك تستضيف البحرين وبرعاية مصرف البحرين المركزي خلال 20 و21 فبراير الجاري 2017، ملتقى الشرق الأوسط للتأمين (MEIF 2017) الذي يعتبر من أهم الملتقيات التأمينية التي تشهدها المنطقة، في دورته الثالثة عشرة وذلك بتاريخ 20 و21 فبراير 2017.

ويعتبر الملتقى منصة متخصصة استقطبت على مدار السنوات الماضية العديد من الأسماء الرئيسية في قطاع التأمين، كما تناول في نسخه السابقة العديد من الموضوعات المفصلية والرئيسية التي تسعى لتطوير قطاع التأمين ورصد التحديات وكيفية مواجهتها، ويعتبر وجهة لقادة القطاع لتحديد الاتجاهات المستقبلية لصناعة التأمين على المستوى الإقليمي، كما أنه من أهم الملتقيات الداعمة للمدراء التنفيذيين لتطوير الخطط الاستراتيجية لتنمية مختلف مجالات التأمين.

وأشار الباكر أنه تم اختيار موضوع الملتقى - «التحديات الراهنة وتأثيراتها على صناعة التأمين في المنطقة، الرؤية المستقبلية» - كونه من المتوقع أن يستقطب لهذا العام ما يزيد على الـ 400 مشارك من العاملين في مجال التأمين والتكافل، الذي سيجعله من أهم التجمعات الإقليمية التي تحضرها كبريات الشركات والمؤسسات العاملة في مجال صناعة التأمين، إلى جانب ممثلين من مصرف البحرين المركزي، واقتصاديين وقادة الفكر والأكاديميين والباحثين في المجال نفسه».

وحول المواضيع التي سيناقشها المنتدى، قال الباكر«إن منتدى هذا العام سيناقش عن كثب العقبات التي تعترض النمو والتطور الاستراتيجي والتقدم السريع لهذه الصناعة، ومن هذا المنطلق تم اختيار مجموعة من أهم المتحدثين والمحاضرين المعروفين لمعالجة هذه التحديات عبر استعراض مجموعة من المواضيع الرئيسية والتجارب الموازية التي سيتم تداولها على مدار اليومين، وهي: تعزيز صناعة التأمين من خلال الاندماج والاستحواذ، دور شركات التأمين في الإصلاح والتطوير الجاري لقطاع الخدمات الصحية، الآثار المترتبة على إدخال ضريبة القيمة المضافة لأسواق دول مجلس التعاون الخليجي، تطوير التكنولوجيا المالية في قطاع التأمين، التحديات الراهنة التي تواجه صناعة التكافل، تحديات التغييرات البيئية وتأثيرها على قطاع التأمين.

من جهته قال رئيس جمعية التأمين البحرينية، يحيى نور الدين «أن الملتقى دعماً ينال دعماً سنوياً من قبل جمعية التأمين البحرينية (BIA) بهدف تعزيز تبادل المعرفة والتعاون التقني بين مختلف الأطراف المعنية للنهوض بهذه الصناعة وتعزيز دورها محلياً وإقليمياً».

من جهته قال نائب رئيس جمعية التأمين البحرينية، ياسر البحارنة «أن الجمعية تسعى عبر هذا الملتقى للوصول لسبل تطوير سوق التأمين والتكافل، بهدف المضي قدماً بهذه الصناعة، عبر استضافة العديد من أهم الأسماء في هذا المجال من مختلف دول الشرق الأوسط والعالم، سنناقش من خلاله أهم التحديات التي تواجه سوق التأمين وذلك بهدف وضع الحلول والطرق الجديدة المبتكرة للاستفادة بفعالية من فرص تنامي سوق التأمين في المنطقة».

تعليقات

عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
×