الفيوتشرز
  • داو جونز :
    15.00 0.06 %
  • إس اند بي 500 :
    1.00 0.04 %
  • نازداك :
    4.00 0.05 %
  • نايمكس :
    1.19 1.69 %
  • الذهب :
    2.01 0.16 %

نفط الهلال: أسعار النفط العالمية تشهد نمواً ملحوظاً يدعم توجهات اقتصادات الدول العالمية في تحقيق نتائج مجدية

بيان صحفي - 13/01/2018

أظهرت مسارات أسواق النفط العالمية خلال العام الماضي ارتفاعاً على درجة الارتباط الإيجابي بين معدلات النمو للاقتصاد العالمي وبين التحسن على أسعار النفط التي سجلتها الأسواق خلال الأشهر السابقة، والتي يتوقع أن تستمر في العام الحالي إذا حقق الاقتصاد العالمي معدلات نمو جيدة.

وقالت شركة نفط الهلال الإماراتية في تقريرها الأسبوعي، أن صندوق النقد الدولي توقع نمو الاقتصاد العالمي بشكل إيجابي خلال العام الماضي، حيث أشارت التوقعات إلى نموه بنسبة 3.6% في نهاية 2017، بينما يتوقع أن يحقق معدل نمو سيصل إلى 3.7% في نهاية عام 2018، وتأتي هذه التوقعات نتيجة ارتفاع معدلات النمو لدى اقتصادات كبار منتجي النفط، والتي في مقدمتها، روسيا وكندا والسعودية والبرازيل، كما أن هذه التوقعات الإيجابية لن تؤثر على اقتصادات الدول الصناعية في حال تم تسجيل المزيد من الاستقرار على الأسعار.

وأوضحت "الهلال" أن الاقتصاد العالمي لم يظهر نمواً منذ العام 2014، نتيجة تراجع أسعار النفط، في حين أشارت البيانات المتداولة تسجيل الاقتصاد حالة من الانتعاش نتيجة لتراجع أسعار النفط بنسبة وصلت إلى 0.5% خلال الأعوام 2015 و2016، حيث أن هذه النسبة لا يمكن مقارنتها مع مستوى التراجع المسجل على الأسعار، ويعود ذلك إلى عدم تمتع المستهلك النهائي بقيمة التراجع كاملة نظراً لارتفاع نسب الضرائب التي تفرضها عدد كبير من الدول حول العالم، بالإضافة إلى الهزات المالية والاقتصادية التي واجهتها الكثير من اقتصادات المستهلكين خلال نفس الفترة.

في المقابل فقد اتجهت بعض الدول إلى تكوين وفورات مالية كبيرة تعمل على تعظيم العوائد المالية للمؤسسات، إضافة إلى وضعها بعض الآليات التي تدعم في المحصلة النهائية نمو الاقتصاد المحلي، الأمر الذي يشير إلى تحسن أسعار النفط وتحقيقه تأثيرات إيجابية على معدلات نمو الاقتصاد العالمي أكثر من الإيجابيات التي حققها خلال فترة التراجع، وذلك نتيجة ضعف مساهمة انخفاض الأسعار في إجمالي الإنفاق والتكاليف.

وأضافت "الهلال" أنه بات من الواضح أن التأثيرات الإيجابية لتراجع الأسعار على معدلات النمو الخاصة بالاقتصاد العالمي تحتاج إلى عدد من السنوات لتحقق نتائج جيدة، فضلاً عن أن درجة الارتباط الإيجابي بين تراجع الأسعار وارتفاع معدلات التضخم جاءت أكثر وضوحاً خلال السنوات الأخيرة، حيث يوجد حزمة من المؤشرات المتباينة على أداء أسواق النفط ومعدلات النمو للاقتصاد العالمي خلال العام الحالي، والتي يأتي في مقدمتها القرارات ذات العلاقة بأسعار الفائدة.

كما سجل العام الماضي قرارات برفع الفائدة وأخرى بتثبيتها، والتي تأتي ضمن الحراك المسجل لدى البنوك المركزية العالمية لإدارة وضبط معدلات التضخم الحالية والعمل على إبقائها في الحدود المتوقعة وغير الضارة بخطط التحفيز وموازية للتحسن المسجل على أسعار النفط، وما تقوده الدول من خطط واستراتيجيات لتنويع الاقتصادات المحلية بقوة النفط ورفع القدرات الإنتاجية للقطاعات الرئيسية.

أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

العراق

صوت البرلمان العراقي لصالح منع مجموعة كار الهندسية الكردية من تشغيل حقول النفط في كركوك، في أعقاب استعادة العراق السيطرة على المنطقة النفطية من الأكراد في أكتوبر تشرين الأول. وانسحب الأكراد من معظم حقول كركوك النفطية منذ أكتوبر تشرين الأول، لكن تصويت البرلمان جاء بعدما قال مشرعون إن مجموعة كار رفضت التعاون مع شركة نفط الشمال العراقية التي تديرها الدولة كما رفضت تسليم حقل خورمالة النفطي. في حين يقول الأكراد إن حقل خورمالة يقع داخل الحدود الرسمية لإقليم كردستان العراق شبه المستقل.

من ناحية ثانية، قالت وزارة النفط العراقية إن شركة الطاقة الجزائرية الحكومية سوناطراك اتفقت على المشاركة في مشاريع لتطوير قطاع الغاز الطبيعي العراقي. وذكر البيان أن وزير الطاقة الجزائري مصطفى قيطوني ووزير النفط العراقي جبار اللعيبي وقعا اتفاقية مبدئية في بغداد لإقامة مشروعات مشتركة بين سوناطراك وشركات عراقية للغاز الطبيعي، في الوقت الذي لا يزال العراق يحرق بعض الغاز المصاحب لاستخراج النفط الخام في حقوله لافتقاره إلى المنشآت اللازمة لمعالجته وتحويله إلى وقود للاستهلاك المحلي أو التصدير.

الكويت

قالت مصادر أن شركة نفط الكويت أصدرت نطاقاً مفصلاً للعمل المتعلق بمناقصة منشأة لتحلية الغاز بقيمة 300 مليون دولار تم طرحها مؤخراً. وأضافت أن المنشأة المعروفة بالرمز BS-171، تبلغ قيمة ميزانيتها التقديرية 300 مليون دولار، وحددت «نفط الكويت» الأول من ابريل المقبل موعداً نهائياً لاستدراج العروض. وبحسب نطاق عمل المنشأة التي سيتم بناؤها، ستوفر 120 مليون قدم مكعب قياسي يومياً من الغاز الحلو. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تركيب المنشأة في محطة التعزيز BS-171 التي تقع غرب الكويت، على أن يتم تركيبها كوحدة لمعالجة الغاز استناداً إلى مذيبات مركب الأمين الكيميائي. ومن ضمن الشركات التي تأهلت للمناقصة: شركة تشاينا بتروليوم للهندسة والإنشاء الصينية، وهيونداي للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية، وشركة سايبيم الإيطالية، وشركة إس كيه الكورية الجنوبية، وشركة إيه بي بي السويسرية، وشركة أميك فوستر ويلر البريطانية، ودايلم الكورية الجنوبية، وغيرها من الشركات الأخرى.

من جهتها، انتهت شركة البترول الوطنية من الدراسات الهندسية الاولية لمشروع خط غاز جديد من شركة نفط الكويت الى مصفاة ميناء عبدالله بكلفة اجمالية تقارب 30 مليون دينار، موضحة ان البترول الوطنية بصدد طرح مناقصة خاصة بالمشروع عقب الانتهاء من عرضة على لجنة بالشركة ومن ثم العرض على مجلس الادارة الشركة المناقصات مطلع مايو العام المقبل. واضافت المصادر ان مشروع خط الغاز الجديد يهدف لنقل كميات من الغاز المصاحب لاستخراج النفط الى منشأة التحليل والمعالجة في مصفاة ميناء عبدالله للمعالجة والتصدير الى الخارج، ولفتت المصادر الى ان عمليات نقل الغاز من شركة نفط الكويت الى مصافي شركة البترول الوطنية تشكل جزءاً أساسياً واستراتيجيا في أعمال الشركة، لاسيما وانها تملك عددا من الخطوط والمصانعً لإسالة الغاز في مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله.

تعليقات

عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
×