المؤشرات
  • داو جونز 26,727.54 8.41 0.03 %
  • نازداك 8,005.70 26.01 0.32 %
  • إس اند بي 500 2,945.35 5.11 0.17 %
  • نايمكس 57.90 0.19 0.33 %
  • الذهب 1,418.20 4.30 0.31 %

مصدر مالي : 4 شركات تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام‎

لوسيل - 15/01/2018

قال مصدر مالي لـ «لوسيل» إن هناك نحو 4 شركات تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام بالسوق الأولي ومن ثم إدراجها في البورصة إذا ما استوفت اشتراطات الجهات الرسمية والإشرافية والرقابية المختصة، حيث يتوقع أن تنتهي من عمليات الاكتتاب الأولي الخاص بها والإدراج في البورصة خلال العام الجاري والعام المقبل، وهو ما يعني ارتفاع عدد الشركات المدرجة في بورصة قطر للأوراق المالية إلى قرابة الخمسين شركة.

ويتوقع أن يشهد العامان المقبلان نشاطاً استثنائياً على صعيد الإدراجات الجديدة في بورصة قطر، والتي لم تشهد سوى إدراج وحيد خلال عام 2016 لبنك قطر الأول وتلاه إدراج آخر خلال العام الماضي لمجموعة استثمار القابضة، وتأتي الإدراجات في سبيل جذب مزيد من السيولة للسوق، وتنويع القطاعات المدرجة داخل البورصة.

وتشير البيانات إلى أن بورصة قطر كانت تضم خلال عام 2004 ضمن الشركات المدرجة 30 شركة فقط، وارتفع العدد خلال عام 2007 إلى 40 شركة، وصولاً إلى 45 شركة في عام 2010، وتراجع عدد الشركات المدرجة إلى 42 شركة في عامي 2012 و2013، ليصل مرة أخرى إلى 45 شركة بنهاية العام الماضي.

وكان راشد المنصوري الرئيس التنفيذي لبورصة قطر قد أبدى تفاؤله بشأن الإدراجات القادمة في البورصة مع انتعاش أسعار النفط والسوق الأولي والثانوي، مؤكدا توافر مجموعة من الأدوات في بورصة قطر، مشيرا إلى أن هيئة قطر للأوراق المالية وبورصة قطر تعملان لدفع مستويات السيولة.

وينتظر أن يشهد العام الجاري بالإضافة إلى الاكتتابات الجديدة طرح صندوقين للمؤشرات، أحدهما يتبع المؤشر العام، والآخر يتبع مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي، وهو ما يعد إحدى أحدث الوسائل الجديدة التي تطرحها بورصة قطر بحثاً على مزيد من السيولة، وزيادة معدلاتها في السوق القطري.

كما ينتظر أن يتم قريبا إطلاق سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة والتي ستكون ضمن شروط خاصة مخففة بالإدراج، وفقا للرئيس التنفيذي لبورصة قطر، وهناك بالفعل عدد من الشركات الجاهزة، كذلك البورصة جاهزة فنيا للإدراج، بالإضافة إلى دعم من بنك قطر للتنمية لهذه الشركات بقيمة 100 ألف دولار لكل شركة لمساعدتها خلال عملية الإدراج، مشيراً إلى أن هناك 3 - 5 شركات جاهزة للإدراج بانتظار الموافقات النهائية من الجهات التنظيمية.
 


 

«بلدنا» أول شركة غذائية تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام

تعتزم شركة بلدنا طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال النصف الأول من العام الحالي 2018 وقالت الشركة، في بيان لها أول أمس: إنها تعتزم، بالشراكة مع مجموعة من المستثمرين القطريين، طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال النصف الأول من عام 2018، حيث قامت بتعيين شركة إيرسنت اند يونج وبي دبليو سي للقيام بالدراسات اللازمة لعملية الإدراج، حيث سيخضع هذا الطرح العام لموافقات الجهات الرسمية والإشرافية والرقابية المختصة، مشيرة إلى أنها تخطط لأن تباشر تصدير منتجاتها إلى الخارج في مطلع عام 2019.

ونوهت الشركة بأن منشآتها الزراعية والصناعية تتميز بأعلى وأحدث المعايير في الزراعة والصناعة في العالم لتتمتع منتجاتها بأعلى معايير الجودة والقيمة، لتكون نموذجا لمنتج وطني مميز، يعادل الطابع العالمي في الجودة.

وأشارت إلى أنها جهزت خطوط إنتاج من أحدث مصانع للعبوات البلاستكية من شركة / ميلا كرون/ الألمانية بطاقة مليون عبوة يوميا لسد حاجتها من هذه المادة وسد حاجة السوق والتصدير نهاية العام الجاري.

وأضافت شركة "بلدنا" أنها تقوم بالتحضير لإنشاء مزارع دواجن الأمهات، وهو المشروع الذي سيُنَفَّذ في دولة قطر للمرة الأولى، حيث سيساهم في سد احتياجات المنتجين المحليين ومزارع إنتاج الدجاج اللاحم للشركة من البيض اللازم للإنتاج بطاقة تبلغ 50 مليون بيضة سنويا، كما تقوم بتشييد مزارع الدجاج اللاحم بطاقة 42 مليون دجاجة سنويا ومزارع الدجاج البياض بطاقة 200 مليون بيضة سنويا ومسلخ بطاقة إنتاجية تصل إلى 200 ألف دجاجة يوميا وستتم المباشرة بالأعمال خلال الشهر الحالي ليكون كامل المشروع جاهزا في منتصف 2019.

ولفتت الشركة إلى أنها ضمن رؤيتها لحماية البيئة بالتزامها بمعايير الدولة في حماية البيئة، ستقوم بمعالجة جميع الفضلات في جميع مزارعها وتحويلها إلى أسمدة عضوية لسد حاجة السوق من هذه المادة والمشاركة بالتنمية الزراعية وفقا لأفضل المعايير العالمية.
وذكر البيان أنه تم في جميع الدراسات، أخذ قدرات المنتجين المحليين الحالية وتوسعاتهم المستقبلية لتحقيق الترابط والتكامل بين جميع وحدات الإنتاج المحلية وشركة /بلدنا/ بعين الاعتبار.


 

شركات تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام

بلدنا: تعتزم شركة بلدنا طرح أسهمها للاكتتاب العام خلال النصف الأول من العام الحالي 2018، حيث قامت بتعيين شركة إيرسنت اند يونج وبي دبليو سي للقيام بالدراسات اللازمة لعملية الإدراج، وسيخضع هذا الطرح العام لموافقات الجهات الرسمية والإشرافية والرقابية المختصة، مشيرة إلى أنها تخطط لأن تباشر تصدير منتجاتها إلى الخارج في مطلع عام 2019.

معلوماتية: في حوار خاص لـ «لوسيل» خلال مارس الماضي قال يوسف النعمة الرئيس التنفيذي لشركة معلوماتية إن الشركة تدرس حاليا عددا من عمليات الاستحواذ على عدد من الشركات الجزء الأكبر منها في منطقة الخليج والشرق الأوسط، استعدادا لطرح الشركة ضمن اكتتاب عام أولي في بورصة قطر خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.

كتارا: كشف سعادة الشيخ عبد الله بن محمد بن سعود آل ثاني، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، في تصريحات خلال شهر ديسمبر الماضي، أن هناك خططاً لإدراج شركتي كتارا والخطوط القطرية، مشيراً إلى أن تأجيل إدراج الشركتين جاء بهدف خلق محفظة قوية قبل الاكتتاب الأولي.

القطرية: فَجَّرَ أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لبورصة قطر مفاجأة في مايو 2015 عندما أعلن أن الخطوط القطرية التي تأسست عام 1993 ستُدْرَج في بورصة قطر بنهاية العقد الحالي أو أوائل العقد المقبل وأنه سيحق للمستثمرين غير القطريين شراء حتى 49% من الأسهم.

أحمد عقل: الإدراجات الوقود الحقيقي للأسواق المالية

أكد المحلل المالي أحمد عقل أن الإدراجات الجديدة في أي سوق مالي على مستوى العالم تشكل الوقود الحقيقي لها، مؤكداً أنه وبشكل عام تعد الإدراجات والاكتتابات العامة على المدى الطويل، بغض النظر عن العدد أو الشركات نفسها، مكسبا، لأنها تجذب أموالا جديدة وشابة إلى البورصة، وترفع تلك الأموال من رسملة السوق وتعطي فرصا استثمارية جديدة، لأن هذا يزيد من عمق السوق والخيارات أمام المستثمرين.

وأشار إلى أن السيولة التي تخلقها تلك الإدراجات الجديدة تنتقل من أسهم إلى أخرى وكل عملية بيع تقابلها عملية شراء وتزيد من الحركة والسيولة في السوق، مما يشجع على العمل في هذه الأسواق.

وقال عقل: نلاحظ أن النشاط على الأسهم حديثة العهد بالإدراج أعلى من نظيراتها الأقدم، وعادة ما تتصدر خلال جانب كبير من الجلسات قائمة كميات التداول، وهو ما يعني أن الزخم عليها يكون قويا ويدفع مؤشرات السيولة في الأسواق إلى الارتفاع، ومن هنا تأتي الأهمية الكبيرة للدفع نحو إدراج المزيد من الشركات داخل الأسواق المالية بشكل مستمر.

وأضاف عقل قائلاً: لا شك أننا بحاجة لتواجد قطاعات جديدة داخل البورصة، وهذه القطاعات غير مدرجة مثل قطاعات الرياضة والبناء والأغذية والسياحة وكلها قطاعات مهمة وأساسية ونتمنى أن يكون لها دور قوي وحقيقي داخل بورصة قطر.

وأشار إلى أنه في ظل الظروف المحيطة هناك العديد من القطاعات التي تحقق نموا قويا في ظل التوجهات العامة للدولة، مثل القطاعين السياحي والصناعي، وبالتالي نحن بحاجة لمزيد من التنوع على صعيد الشركات والقطاعات، كما أن التنوع على صعيد القطاعات أيضا مهم وأساسي لجذب الصناديق الاستثمارية، والتي عادة ما تبحث عن تنوع أكبر على صعيد الخيارات الاستثمارية بمختلف أنواعها، لأنهم يقومون بتوزيع استثماراتهم، ومع التنوع تكون نسبة المخاطرة أقل.

تعليقات

عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
×