المؤشرات
  • داو جونز 25,669.32 110.59 0.43 %
  • نازداك 7,816.33 9.81 0.13 %
  • إس اند بي 500 2,850.13 9.44 0.33 %
  • نايمكس 65.15 0.27 0.42 %
  • الذهب 1,191.20 7.20 0.61 %

الكفاءة التشغيلية تدعم نتائج الأداء الاستثنائي لقطاع البتروكيماويات خلال النصف الاول من العام الحالي

بيان صحفي - 11/08/2018

جاءت نتائج الأداء الاستثنائية التي سجلها قطاع شركات البتروكيماويات بنسبة ارتفاع تجاوزت التوقعات خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، وذلك نتيجة لحزمة من العوامل أهمها ارتفاع متوسط أسعار بيع المنتجات النهائية وارتفاع الكميات المنتجة والمباعة، ولا شك في أن هذا التحسن في النتائج تحقق بالرغم من ارتفاع متوسط تكلفة اللقيم وانخفاض مصاريف البيع والتسويق وتكاليف التمويل بالإضافة إلى قيام عدد من الشركات بإعادة الهيكلة والاستمرار في تنفيذ برامج ترشيد النفقات على الرغم من تأثر بعض المنتجات نتيجة الإغراق وتراجع الطلب من قبل قطاع الإنشاءات، في المقابل فقد سجل عدد من الشركات نتائج سلبية في نهاية الربع الثاني مقارنة بنتائج الربع الأول نتيجة انخفاض الكميات المباعة على الرغم من التحسن المسجل على متوسط أسعار بيع المنتجات بالإضافة إلى انخفاض تكلفة بعض المواد الأولية.

وقال التقرير الأسبوعي لشركة نفط الهلال أن نتائج الأداء التراكمية التي سجلها قطاع شركات البتروكيماويات اثبتت حاجة القطاع إلى تسجيل استقرار ونمو لدى أسواق النفط والغاز العالمية على المستوى العالمي والاتجاه نحو تعزيز الكفاءة وضبط التكاليف والتركيز على تعظيم نتائج الأداء التشغيلية بعيداً عن الانشطة التي ليس لها ارتباط مباشر مباشر شركات القطاع.

وأضاف التقرير أن قطاع البتروكيماويات حقق نتائج أداء نصف سنوية استثنائية متخذاً من الاستقرار والارتفاع المسجل على أسعار النفط العالمية مساراً ثابتاً له منذ بداية العام الحالي وحتى اللحظة، الأمر الذي عكس قوة أداء القطاع وقدرته على تعظيم النتائج بصورة سريعة ومباشرة، علماً بأن استمرار الأداء الايجابي لأسواق النفط وتحسن الأداء التشغيلي للقطاع سيمكن شركات القطاع من تعويض كافة الخسائر التي سجلتها خلال السنوات الماضية.

وأشار تقرير نفط الهلال إلى أن التحسن الكبير المسجل على الأداء التشغيلي وزيادة الكميات المنتجة والمباعة قد ساهم في الوصول إلى هذه النتائج الكبيرة، علماً بأن أداء الشركات جاء أقل قوة خلال الربع الأول من العام الحالي والتي تأثرت بانخفاض المبيعات وارتفاع التكاليف سواء كانت لعوامل خاصة بالصيانة الدورية أو الطارئة، في المقابل فإن توجه عدد من الشركات إلى إعادة هيكلة التنظيم الإداري وتحمل تكاليف إضافية في ظروف التراجع والتذبذب لمقابلة التحديات المستقبلية ودعم استراتيجياتها سيمكنها من تحقيق قفزات نوعية على أدائها خلال الفترة القادمة وضمان منافستها على المستوى المحلي والعالمي.

تجدر الإشارة هنا إلى أن نتائج أداء القطاع خلال النصف الأول من العام جاءت مطابقة لكافة التوقعات التي أحاطت بأداء القطاع البتروكيماويات منذ بداية العام الحالي، حيث ترافقت التوقعات الإيجابية بالتحسن المسجل على أسعار النفط والتي أدت إلى ارتفاع أسعار بيع المنتجات عالمياً، يضاف إلى ذلك فإن التشريعات البيئية الجديدة التي تنتهجها عدد من الدول الصناعية وفي مقدمتها الصين، ستعمل على تخفيض حجم الإنتاج للمصانع المسببة للتلوث، الأمر الذي سينعكس على حجم المعروض لدى الأسواق ويدفع الاقتصاد الصيني نحو استيراد المنتجات من الخارج بدلاً من تصنيعها محلياً، في حين ستعمل التوترات التجارية القائمة إلى إعادة تقييم طرق البيع والشراء وأسعار المنتجات خلال الشهور القادمة.

أهم الأحداث في قطاع النفط والغاز خلال الأسبوع (في منطقة الخليج)

السعودية

أعلنت شركة أرامكو عن توقيع اتفاقية للاستحواذ على حصة شركة “لانكسيس” الألمانية البالغة 50% في مشروع “أرلانكسيو” المشترك للكيميائيات المتخصصة، والذي أطلقته الشركتان عام 2016 بهولندا. وبموجب عملية الاستحواذ ستمتلك الشركة السعودية مشروع “أرلانكسيو” البالغ قيمته 1.5 مليار يورو (1.74 مليار دولار) بالكامل، الأمر الذي سيفضي إلى تنويع مجموعة مشاريع أرامكو السعودية في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق، كما يعزز من قدراتها في مجمل مراحل سلسلة القيمة النفطية. وتعد “أرلانكسيو” إحدى الشركات العالمية المنتجة للمطاط الصناعي ولدائن الإيلاستومر، والتي تورّد لكبريات شركات تصنيع الإطارات وقطع غيار السيارات حول العالم.

الكويت

قررت شركة نفط الكويت إعادة طرح مناقصة بناء منشأة لتحلية الغاز في منطقة غرب الكويت. وكانت شركة سبيتكو انترناشونال بتروليوم الكويتية قدمت أدنى العروض بواقع 84 مليون دينار او ما يعادل 277 مليون دولار للمشروع وتوقعت الفوز بالعقد ومن ثم توقيعه في سبتمبر المقبل. وأضافت مصادر ان شركة نفط الكويت طلبت من المقاولين التعبير عن الرغبة في المشاركة في تقديم عروض للمناقصة الجديدة. ونقلت المصادر أن شركتين فقط قد شاركتا في تقديم العروض من بين 29 شركة سبق تأهيلها لهذا الغرض، وأن أيا من المقاولين لا يعلم الأسباب التي تقف وراء قيام شركة نفط الكويت بإلغاء مناقصة المشروع وإعادة طرحها من جديد، وربما يعزى ذلك إلى كون العرض الأدنى المقدم من شركة سبيتكو أعلى من الميزانية المقررة للمشروع.

من جهة ثانية، طرحت شركة نفط الكويت 4 مناقصات بموجب شهادات كفالة يصل إجماليها إلى 811 ألف دينار (2.7 مليون دولار)، على أن يتم الإقفال خلال نوفمبر المُقبل. وبحسب السياسة، تتعلق المناقصة الأولى بشأن تقديم خدمات أمن ودعم للشركة اعتباراً من اليوم حتى 11 نوفمبر المُقبل بموجب كفالة صالحة لمدة 90 يوماً لصالح الجهاز المركزي للمناقصات. وبخصوص المناقصة الثانية، بخصوص إنشاء محطات كهربائية فرعية مرفوعة بجهد Kv11 للمضخات الكهربائية المغمورة في منطقة 5&4 في جنوب وشرق الكويت 5، على يتم الإغلاق 6 نوفمبر المُقبل، شريطة وجود كفالة بقيمة 17 ألف دينار، صالحة لمدة 90 يوماً لصالح الجهاز المركزي للمناقصات العامة، علماً أن الاجتماع التمهيدي يتقرر عقده 15 أغسطس الجاري بمبنى الشركة بالأحمدي. أما المناقصة الثالثة، فهي بشأن إنشاء محطات كهربائية فرعية مرفوعة بجهد KV11 للمضخات الكهربائية المغمورة في منطقة 1 2&3 في جنوب شرق الكويت بموجب كفالة قيمتها 22 ألف دينار صالحة لمدة 90 يوماً، علماً أن تاريخ الإقفال 11 نوفمبر المُقبل. وبالنسبة للمناقصة الرابعة، أفادت الشركة أنها تخص إنشاء خط أنابيب جديد لتصدير الغاز في منطقة شمال الكويت، يتم طرحها اعتباراً من اليوم حتى 6 نوفمبر المُقبل بموجب كفالة قيمتها 265 ألف دينار مدتها 3 أشهر.

تعليقات

عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
×