«ميد»: خطة لدمج «نفط الكويت» مع «نفط الخليج» بشركة منفردة للتنقيب

الأنباء الكويتية - 08/04/2019

نقلت مجلة ميد عن مصادر نفطية مطلعة قولها إن لدى الكويت خطة تتضمن دمج شركة نفط الكويت مع شركة الكويت لنفط خليج، حيث تجري مناقشتها في الوقت الحاضر من قبل القيادة في وزارة النفط الكويتية لإنشاء شركة نفطية واحدة مملوكة للدولة، وأضافت المجلة ان الشركتين تعتبران في الوقت الحاضر من الشركات الفرعية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية.

وفيما تتولى الشركة الكويتية لنفط الخليج المسؤولية عن عمليات التنقيب والانتاج في ما يسمى بالمنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية، فان شركة نفط الكويت تضطلع بالمهام المتعلقة بجميع عمليات التنقيب والانتاج الأخرى داخل البلاد.

ويعتبر دمج الشركتين جزءا من خطة أوسع قيد البحث والتي ستقلص عدد الشركات الفرعية الأساسية لمؤسسة البترول الكويتية بأكثر من النصف إلى أربع فقط.

وتشمل الخطة قيد الدراسة حاليا الشركات الفرعية التابعة للمؤسسة وهي الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبيك) وشركة البترول الوطنية الكويتية وشركة صناعات الكيماويات البترولية الكويتية.

تجدر الإشارة الى انه تم إنشاء شركة «كيبيك» في 18 أكتوبر 2016 من أجل تشغيل مجمع الزور للتكرير والبتروكيماويات بالإضافة إلى المنشآت المرتبطة به.

وتعد شركة البترول الوطنية الكويتية مسؤولة عن جميع أنشطة التكرير والتوزيع الأخرى داخل البلاد، فيما تتولى شركة صناعات الكيماويات مسؤولة جميع أنشطة البتروكيماويات والأسمدة الأخرى.

كما ستخضع الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية المسؤولة عن العمليات الخارجية لعمليات الدمج في إطار الخطة المقترحة.

وتشمل هذه الشركات كلا من الشركة الكويتية للاكتشافات البترولية الخارجية (كوفبيك)، وهي شركة دولية لاستكشاف النفط، وشركة البترول الكويتية العالمية (KPI)، والتي تعرف أيضا باسم Q8 وتدير أعمال التكرير والتسويق في الخارج.

وقالت مجلة ميد نقلا عن المصادر ذاتها ان شركة ناقلات النفط الكويتية ستبقى مسؤولة عن شحن النفط الخام، باعتبارها شركة فرعية مستقلة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية.

وتوقعت المصادر أن تستغرق عملية إعادة الهيكلة التي تجري مناقشتها حاليا حوالي 24 شهرا ليتم تنفيذها، فيما يسود الاعتقاد أن ستكون فوائدها كبيرة لمؤسسة البترول الكويتية على المدى الطويل. وختمت ميد بالقول ان أيا من وزارة النفط أو مؤسسة البترول الكويتية لم ترد على محاولاتها للحصول على تعليق على الدمج المقترح.

تعليقات

عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
×