المؤشرات
  • داو جونز 26,089.61 17.16 0.07 %
  • نازداك 7,796.66 40.47 0.52 %
  • إس اند بي 500 2,886.98 4.66 0.16 %
  • نايمكس 52.51 0.23 0.44 %
  • الذهب 1,344.50 0.80 0.06 %

هيئة الاستثمار: الاستثمارات المباشرة في الأمن الغذائي

القبس - 13/06/2019

أكدت الهيئة العامة للاستثمار حرصها على دراسة المناطق التي تنوي الاستثمار فيها دراسة مستفيضة، مع فحص الكثير من العوامل والمؤشرات المالية والاقتصادية والتنظيمية، ومنها:

– حجم الاقتصاد.

– معدلات النمو الاقتصادي.

– مؤشر سهولة الأعمال.

– التسهيلات الضريبية الممنوحة.

– استراتيجيات التخارج من السوق.

– الاتفاقيات التجارية والتنظيمية البينية (إن وجدت) وغيرها من العوامل.

وأشارت إلى حرصها على تنويع الأوعية الاستثمارية، بما يساعد على تحقيق العوائد المستهدفة وبأقل المخاطر المكنة، حيث تتوزع استثمارات الهيئة على مختلف أنواع الأصول الاستثمارية، ومنها الاستثمار في الأسهم والسندات (حكومي / شركات)، وصناديق المساهمات الخاصة، والاستثمارات البديلة (مشروعات البنية التحتية / الطاقة والكهرباء والمشروعات المرتبطة بالطاقة النظيفة والمشروعات التكنولوجية وغيرها)، والاستثمار في المجال العقاري، مع الاحتفاظ بنسبة من الأموال بشكل سائل لاستخدامه عند الحاجة.

وبينت الهيئة أن استثماراتها موزعة في أكثر من 120 اقتصاداً حول العالم وتدار من خلال 130 مدير استثمار خارجي، وأكثر من 50 تفويضاً استثمارياً.

وقالت إنها تعمل وفق استراتيجية استثمارية طويلة الأجل تم تحديثها واعتمادها من مجلس إدارة الهيئة بتاريخ 2017/2/2، حيث تركز هذه الاستراتيجية على تحقيق أعلى العوائد الممكنة للأموال المستثمرة وبأقل المخاطر الممكنة التي تصاحب القرار الاستثماري، وذلك من دون إغافال للتقلبات التي تطرأ على الأسواق في المدى القصير نتيجة للظروف السياسية والاقتصادية المختلفة.

وكشفت ان مراحل اتخاذ القرار الاستثماري لديها على النحو التالي:

– دراسة السوق.

– تحديد العوائد المستهدفة من الاستثمار.

– تحديد نسب المخاطرة التي لا يجب تجاوزها.

– تحديد المؤشرات القياسية لمقارنة الأداء الاستثماري للأموال المستثمرة.

يتم بعد ذلك تزويد مديري الاستثمار بتلك الضوابط والاشتراطات تمهيداً للشروع في الاستثمار المستهدف.

وقالت الهيئة إنه ليس لديها أي أموال مستثمرة في الدول العالية المخاطر وفق تصنيف مجموعة العمل المالي، كما تحرص من واقع عملها الدوري على متابعة نشرات تلك المنظمة وغيرها لمتابعة ما يستجد في عالم المال والاستثمار.

وعن تعرّض بعض استثماراتها للمخاطر، أكدت الهيئة أنه غني عن البيان أن الاستثمار يترافق دائماً مع بعض المخاطر المحتملة التي يمكن تجاوزها أو التقليل من حدتها من خلال اتباع استراتيجية استثمارية حصيفة، تطبق فيها أعلى المعايير المهنية وفق أفضل الممارسات العالمية، وتجنب الأموال المستثمرة الدخول في بعض البيئات الاستثمارية غير الآمنة، وهذا ما تحرص الهيئة العامة للاستثمار على اتباعه دوماً.

وأوضحت أن مخاطر تذبذب العملة أو التعويم من المخاطر الاستثمارية التي تتم دراستها عند الدخول في أي استثمار، ولكن لا يمكن التنبؤ بها، حيث من الممكن الدخول في استثمار ويتم التذبذب أو التعويم لاحقاً مثل ما حدث مع الليرة التركية أو تعويم الجنيه في مصر وغيرها. ولكن بشكل عام، فإن الغالبية العظمى من استثمارات الهيئة العامة للاستثمار تكون بالعملات الرئيسية مثل: الدولار الاميركي – الجنيه الأسترليني – اليورو.. وغيرها من العملات الرئيسية.

وقالت «الهيئة» إنه ليس لديها أموال مستثمرة وبشكل مباشر في قطاع الأمن الغذائي؛ لأن هذا يتعارض مع فلسفتها الاستثمارية ومبادئ عملها، لكنها في المقابل تتملك أو تستحوذ على حصص الأغلبية في بعض الشركات الغذائية المحلية مثل شركة نقل وتجارة المواشي وشركة مطاحن الدقيق الكويتية.

توزيع الأصول

كشفت الهيئة العامة للاستثمار عن توزع أموالها المستثمرة على مجموعة من الأصول الاستثمارية المتنوعة وبأوزان استراتيجية يتم تحديثها بناء على معطيات الأسواق العالمية. وتقوم الهيئة بتحديد النسبة المستهدفة لهذه الأصول بناء على توقعاتها لأداء كل أصل. وذلك على النحو التالي:


تعليقات

كن اول من يعلق على الخبر

×